الخميس، 26 أكتوبر 2017

الخلوه مع النفس

ذنوب الخلوة التى تحصل في الواتس والفيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي 

   كتب أحدُ طلبة العِلم الفضَلاء في فائدة عجيبة فتح بها الله تعالى عليه ؛ وفيها يقول :
( هل تعلم أن اللهَ ابتلى الصحابةَ - رضي الله عنهم - وهم في حال الإحرام - والمُحرم بالحج أو العمرة يحرُم عليه الصيد - ؛ إبتلاهم الله بأن الصيدَ اقترب منهم حتى إن أحدهم يستطيع أن يصيده بيده دون استخدام آلةٍ للصيد ! .
إقرأ قولَه تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ ' سورة المائدة ، آية : 94 ' .
وفي هذا الزمن يتكرر ابتلاءٌ عظيمٌ جِدًّا ، ولكن بشكل مختلف ! .
كـــيـــف ؟! .
قبل عشرة أعوام تقريباً كان الحصولُ على الصُّوَر والمقاطع المحرمه صعبا نوعاً مـا ، أمَّا الآن فبلمسةٍ خفيفةٍ على شاشة الجوال أو بضغطة زر على الحاسب الآلي تشاهد هذا حتى من دون برامج فك الحجب - أعاذنا الله وإياك -
تـَـــــذَكَّــــــر :
﴿ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ .
وفي خلوتك لا يغرنك صمتُ أعضائـك ، فـإن لهـا يـومـاً تتكلـم فـيـه ! :
﴿ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾.
تأمل جيداً قول الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم " ..
وفي هذا المعنى يقول أحد السلف:
( خوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب أعظم من الذنب إذا فعلته ) ..
يقول أحد من ابتلي بالنظر للحرام :
سمعتُ خشخشةً في الباب، فبلغ قلبي حنجرتي، وانقطع نفَسي، فأغلقت جهازي، وفتحت الباب؛ فوجدتها هرَّة .. الم يعلم هذا المسكين
ان الله أقرب إليه من حبل الوريد
ليس بين الرجلِ وبين ما يُوصَلُ إليه من خِزيٍ في هاتفه الذكيِّ إلا جدار "مراقبة الله".
قال العلامة الشنقيطي: أجمع العلماء أن الله لم يُنزِل إلى الأرض أعظم واعظ ولا أكبر زاجر أعظم من
((( جدار المراااقبة )))
فمن هدم الجدار؛ فقد تجرَّأ !
وما أقبح الجرأة على الله !
قال بعض السلف:
لا تكن ولياً لله في الظاهر
عدواً لله في الباطن.
في الوقت الذي نقول فيه:
هذا زمانٌ الوصول فيه إلى الحرام أسهل من غيره.. يجب أن نقول:
هذا زمانٌ القرب فيه من الله بترك الحرام أعظم من غيره!
الجوالات مثل الصناديق إما:
حسنات جاريه أو سيئات جاريه
فضع فيها ماتشاء ان تجده في صحيفتك يوم القيامة ..
خذوا حذركم من ذنوب الخلوات وخاصة مع الجوالات والكمبيوتر والتلفاز عند غياب الأهل والناس ..
فإنه يطعن في خاصرة الثبات
وعليكم بعبادة السر فإنك تقي بها النفس من نوازع الشهوات.
فإذا أردت الثبات حتى الممات
فعليك بالمراقبة في الخلوات.
قال ابن القيم:
ذنوب الخلوات سبب للإنتكاسات
وعبادة الخلوات سبب للثبات
" كلَّما طيَّب العبد خلوته بينه وبين الله, طيَّب الله خلوته في القبر. "

أما يوم القيامة؛ 

فعن ثوبان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ﻷعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا.
قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن ﻻ نكون منهم ونحن ﻻ نعلم؛ قال: أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. 

رواه ابن ماجه؛ وصححه الألباني.

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك.
اللهم إنا نسألك خشيتك في السر والعلانية.
اللهم انفع بهذة النصيحة من قرأها وتأملها ونشرها للعباد . 

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

البركــــــــــــه الخفيـــــــه

كبار السن .. البركة الخفية 

كبار السن أحوج من أطفالنا إلى التدليل ، والاسترضاء ، والعاطفة ، والحنان ، والرفق ، والرحمة ،  والصبر ، والسهر ، والتضحية .
كبار السن : الكلمة التي كانت لا تريحهم حال قوتهم .. الآن تجرحُهم .. والتي كانت تجرحهم ؛... الآن تذبحُهم !!
كبار السن فقدوا الكثير من حيوية الشباب وعافية الجسد ورونق الشكل ومجد المنصب وضجيج الحياة وصخب الدنيا!!
كبار السن فقدوا والديهم وفقدوا كثيرا من رفقائهم ، فقلوبهم جريحة ونفوسهم مطوية على الكثير من الأحزان .
كبار السن لم يعودوا محور البيوت وبؤرة العائلة كما كانوا قبل،،  فانتبه ولا تكن من الحمقى فتشقى !!
كبار السن قد يرقدون ولا ينامون ، وقد يأكلون ولا يهضمون ، وقد يضحكون  ولا يفرحون ،  وقد يوارون دمعتهم  تحت بسمتهم .
كبار السن يؤلمهم بُعدُك عنهم ، وانصرافُك من جوارهم ، واشتغالُك بهاتفك في حضرتهم .
كبار السن يحتاجون من يسمع لحديثهم ، ويأنس لكلامهم ، ويبدو سعيدا بوجودهم .
كبار السن أولى من الأطفال بمراعاتهم ..  والحنُو عليهم .. والإحساس بهم .
كبار السن حوائجهم أبعد من طعام وشراب وملبسٍ ودواء ،،،  بل وأهم من ذلك بكثير فهل من عاقل .
كبار السن يحتاجون إلى بسمةٍ في وجوههم ، وكلمةٍ جميلة تطرق آذانهم ، ويداً حانية تمتد لأفواههم ، وعقلاً لا يضيق برؤاهم .
كبار السن يراوحون بين ذكريات ماضٍ ولى ويزداد بعدا ،،، وبين آمال مستقبلٍ آتٍ  وقد لا يجيء  .. فلا يفوتك تقدير هذا.
كبار السن لديهم فراغ يحتاج عقلاء رحماء يملؤونه.
كبار السن غادر بهم القطار محطة اللذة  ، وصاروا في صالة انتظار الرحيل ينتظرون الداعي ليلبوه .
كبار السن قريبون من الله .. دعاؤهم أقرب للقبول .. فاغتنم قبل نفاد الرصيد
كبار السن هم الأب ، والأم ، والجد ، والجدة ، وسواهم من ذوي القرابات ممن شابت شعورهم ويبست مشاعرهم .
اجعلهم يعيشون أياما سعيدة ، ولياليَ مشرقة  ، ويختمون كتاب حياتهم بصفحات ماتعة من البر والسعادة حتى إذا خلا منهم المكان لا تصبح من النادمين .
 هم كبار السن الآن ، وسيذهبون ،، وعما قليل ستكون أنت هذا الكبيرَ المسنَّ؛ فانظر ما أنت صانع وما أنت زارع !
 كن العِوضَ عما فقدوا ، وكن الربيعَ في خريف عمرهم ،، وكن العُكّازَ فيما تبقى .
 سلامٌ على كبارِ السن ، وسلامٌ على من يراعون كبارَ السن ،
اللهم اجعلني و إياكم من البارين  بوالديهم أحياءا" و أمواتا"
(( و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا  )) 

رحله فــي الجنـه

  رحلة في الجنة 

وأهل الجنة يتنعمون في نعيمهم ، أنهارهم ، أشجارهم ، بيوتهم
وهم يتنعمون في الجنة ، إذ سمعوا المنادي يناديهم !
يقول : يا أهل الجنة ، يا أهل الجنة
يشرئبون ..يرفعون أعناقهم ، يخافون أنهم سيخرجون من هذه الجنة !
فيناديهم المنادي فيبشرهم ببشارة أخرى ..
يقول لهم الملك : إن ربكم جل وعلا يستزيركم !
( أي يريد زيارتكم)
الله العظيم يريد أن يزوره أهل الجنة !!
فتأتي المراكب إليهم فيستوون على ظهورها فيذهبون مسرعين إلى المكان الموعود ، إنه الوادي الأفيح
ريحه ، عبيره من مسك مفروش
هناك منابر من لآلئ ! منابر من نور
منهم من يجلس على الأرض وعلى المسك الأفيح
كل في مكانته ومنزلته
الأنبياء ، الصديقون ، الصالحون
الكل قد تجمع في مكان واحد !
يالله ما أجملهم ♡
ينتظرون أجمل لحظة في تلك الجنة ، زيارة الله جل جلاله ♡

فجأة وهم ينتظرون ، يستمعون 
فإذا بصوت ربهم يسمعونه

يالله !
الله يقول لهم : ( يا أهل الجنة السلام عليكم )
السلام يقول لأهل الجنة السلام ! في دار السلام ♡
فيرد أهل الجنة : 
(اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام)

ويبدأ الحوار بين الرحيم الذي أنعم عليهم بالجنة فيقول تبارك وتعالى :
(يا أهل الجنة تريدون شيئا أزيدكم ؟ )
فيقولون يارب :
ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار ؟ 
فأي شيء نريده بعد هذا ؟
يارب أدخلتنا الجنة ورضيت عنا

فيقول جل وعلا : 
(يا أهل الجنة ! تريدون شيئا أزيدكم ؟ )

فلما أن علموا أن الله عز وجل ليس بتاركهم حتى يطلبوا شيئا
فيقولون يارب :
نريد شيئا واحدا 
نريدك أن ترضى عنا يارب

فيقول عز وجل :
ياعبادي لو لم أرض عنكم لم أدخلكم جنتي هذه
فسلوني (أي اطلبوا شيئا آخر )
ولن يتركهم الرب عز وجل ♡

فلما علموا أنه عز وجل ليس بتاركهم وهم ينتظرون أغلى نعيم في الجنة وأجمل وأحلى مافي الجنة
قالوا يارب على لسان واحد :
أرنا وجهك ننظر إليه ♡
فيكشف ربنا الحجاب !
أهل الجنة ينظرون إلى الخالق
تخيل !
(وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة )
كل منهم ينظر كما يرى أحدنا القمر ليلة البدر
أي لايوجد مزاحمة ♡
يالله ما أحلى ذاك النعيم
لم يعط أهل الجنة أعظم من هذا النعيم
إنها الزيادة !
(لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد )
يرجع بعد هذا أهل الجنة و ازدادوا حسنا وجمالا
تعرف في وجوههم نضرة النعيم ♡
اللهم ارزقنا ♡

امير المؤمنين

   كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم !!
تعرضت الدولة الإسلامية في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه للابتلاء , وهذه السنة جارية في الأمم والشعوب , والمجتمعات والأمة الإسلامية هي أمة من الأمم , ومن أعظم الابتلاءات في عهد الفاروق عمر عام الرمادة عام 18 هجرية , حيث ضربت الجزيرة العربية مجاعة شديدة , وجدب وقحط , واشتد الجوع حتى كان الناس يأكلون العظام البالية , وقد سمي هذا العام عام الرمادة , لأن الريح كانت تسفي ترابا كالرماد , واشتد القحط وعزت اللقمة , وهرع الناس من البادية إلي عاصمة الدولة الإسلامية المدينة يقيمون فيها , ويلتمسون عند أمير المؤمنين حلاً , فتجمع في المدينة من غير أهلها حوالي ستين ألفا من العرب , وبقوا عدة أشهر ليس لهم طعام إلا ما يقدم لهم من بيت مال المسلمين , ومن أهل المدينة .
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أكثر الناس إحساسًا بهذا البلاء , وتحملاً لتبعاته , فقد ضرب رضي الله عنه من نفسه القدوة والمثل في هذه الأزمة , فيذكر ابن سعد في الطبقات : أن عمر بن الخطاب أتى بخبز مفتوت بسمن عام الرمادة فدعا رجلاً بدويَا فجعل يأكل معه , فجعل البدوي يتبع باللقمة الودك في جانب الصحفة .
فقال له عمر : كأنك مقفر من الودك . فقال الرجل : أجل يا أمير المؤمنين , ما أكلت سمنا ولا زيتًا , ولا رأيت آكلاً له منذ كذا وكذا إلي اليوم .
فحلف عمر لا يذوق لحمًا ولا سمنًا , حتى يحيا الناس أول ما أحيوا . وقد تأثر عمر في عام الرمادة حتى تغير لونه رضي الله عنه . ولقد كان عمر رجلاً عربيًا يأكل السمن واللبن , فلما أمحل الناس حرمهما علي نفسه , ليكون قدوة لغيره من الحكام علي مر الزمان , فكان في هذا العام إذا أمسى أتي بخبز قد سرد بالزيت , إلي أن نحروا يومَا من الأيام جزورًا فأطعمها الناس , وغرفوا له طيبها , فأتي به , فإذا فدر من سنام ومن كبد .
فقال عمر : هل هذا لي ؟. قالوا : يا أمير المؤمنين , من الجزور التي نحرنا اليوم . قال عمر : بخ بخ , بئس الوالي أنا إن أكلت طيبها وأطعمت الناس كراديسها – أي رءوس العظام - , ارفع هذه الجفنة , هات لنا غير هذا الطعام . قال : فأتي بخبز وزيت , فجعل يكسر بيده , ويثرد ذلك الخبز , ثم قال : ويحك يا رفأ - اسم غلامه , وكان علي بيت المال- احمل هذه الجفنة حتى تأتي أهل بيت يثمغ - مكان قرب المدينة - , فإني لم آتهم منذ ثلاثة أيام , فأحسبهم مقفرين , فضعها بين أيديهم .وكان يقول : كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يمسسني ما مسهم !!

{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

رساله ترحيب بكل الاصدقاء


بقلوب ملؤها المحبة .. وأفئدة تنبض بالمودة.. 
وكلمات تبحث عن روح الاخوة .. نقول لك أهلا وسهلا 
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا .. بكل سعادة .. وبكل عزة 
نضئ سماء الامل فرحة لوجودك بيننا .. 
فمرحبا بكم بيننا 
واهلا وسهلا بكم في الفردوس الاعلى