الأربعاء، 7 فبراير 2018

رحماك يا الله

 

قديختار إنسان الغناء ثم يموت وتبقى أغانيه تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة.

وقد يختار إنسان القرآن، ثم يموت، وتبقى تلاوته تذاع في الإذاعات إلى يوم  القيامة.

كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِن عَطَاءرَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّك محظوراً ﴾

هناك إنسان بنى مسجدا، وإنسان بنى ملهى، الإنسان مخير، فاختر ما شئت
وافعل ما شئت، لكن كل شيء له حسابه.

"سعة بيوتنا بزيادة مساحة الأرض !!
ولكن سعة قبورنا بزيادة مساحة العمل الصالح"

(وَتزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوَى)
إقرأوا المقالة بتروّي
مرتين وإن استطعتم أكثر
فهي من أجمل ومن أروع
ما قرأت:
:

(نفسك) عالم عجيب!
يتبدل كل لحظة ويتغير
ولا يستقر على حال

تحب المرء فتراه ملكا
ثم تكرهه فتُبصره شيطانا
وما كان ملكاً ولا كان شيطانا
وما تبدّل!
ولكن تبدلت (حالة نفسك)

وتكون في مسرة
فَترى الدنيا ضاحكة
ثم تراها وأنت في كدر باكية
قد فرغت في سواد الحداد
ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت!
ولكن كنت أنت:
(الضاحك الباكي)

مسكين جداً أنت
"حين تظن...
أن الكُره يجعلك أقوى"
وأن الحقد يجعلك اذكى
وأن القسوة والجفاء
هي ما تجعلك
إنساناً محترما!

تعلّم أن تضحك مع من معك
وأن تشاركه ألمه ومعاناته
عش معه وتعايش به
عش كبيرا

مهما كان الألم مريرا

هل تعلم أن الحكمة الشهيرة:
"رضا الناس غاية لا تدرك"
دائما يتناقلها الناس مبتورة
وغير مكتملة
وأنها بتكملتها
من أروع الحكم وهي:
"رضا الناس غاية لا تدرك
ورضا الله غاية لا تترك
فاترك ما لا يدرك
وأدرك ما لا يترك"

لا يلزم أن تكون وسيما
لتكون جميلا
ولا مداحا لتكون محبوبا
ولا غنيا لتكون سعيدا
يكفي أن ترضي ربك
وهو سيجعلك عند الناس
جميلا ومحبوبا وسعيدا

لو أصبت 99 مرة
وأخطأت مرة واحدة
لعاتبوك بالواحدة
وتركوا الـ 99
هؤلاء هم البشر!

ولو أخطأت 99 مرة
وأصبت مرة لغفر الله
ال 99 وقبل الواحدة
ذاك هو الله

فما بالنا نلهث وراء البشر
ونبتعد عن الله؟!!!
السمو بالنفس هو أن تتنازل آحياناً وتنسحب بھدوء لأن بقائك سيخدش قيمتك مع من لآ يقدرون القيم...

حـروفنا أصبحت تحتاج إلى محامي نحن ننطقها بـ براءه وغيرنا يفهمها بـ خبث ..!!”

يخطـئون ثم يرددون الدنيا تغيرت الدنيا لم تتغير يا أصدقاء لأنها ليست بعاقل حتى تدرك وتتغير، القلوب والأخلاق والنفوس والمبادئ هي التي تغيرت ..!

لم أجد وصف للحياة إلا أنها تجارب فإن لم تتعلم من الضربة الأولى فـأنت تستحق الثانيه!..

وإن سألوك يوماً لماذا أنت حزينّ ؟!
أجبّ بصدق ، وقُل لهم :
قليلُ الإستغفار ... هاجِر للقُرآنّ !.

إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها،فحافظ عليها، وأحسن فيها جميعها، فما تدري أيها ستكون الآخيرة !

ما أجمل كبار السن، يداھمهم النسيان في كل شيء، ما عدا ذكر الله !...

كلنا مثقوبَونُ بالعيوْب ولوّلا رداءَ مُن الله اسمہُ السَتر لكُسَرت أعناقناَ مُن شدة الخجَل...

قل الحمد لله في عز الوجع وقت الفرح والحزن والغضب والصمت أنطقها من قلبك ورددها دوماً ولن تضعف مهما كانت الأحوال ...الحمدلله كثيراً...

لآ يـوجد أحن من الله علينآ .

ليست هناك تعليقات: